Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 601

  1. الترجمة النبوية
  2. ذكر أذية المشركين للنبي ﷺ وللمسلمين.

الإسلام أمّ عمّار سميّة، طعنها أبو جهل بحربة في قبلها (¬١).

وقال يونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن أبيه أنّ أبا بكر أعتق ممّن كان يعذّب في الله سبعة، فذكر منهم الزّنيرة، قال: فذهب بصرها، وكانت ممّن يعذّب في الله على الإسلام، فتأبى إلاّ الإسلام، فقال المشركون: ما أصاب بصرها إلاّ اللّات والعزّى، فقالت: كلاّ والله ما هو كذلك، فردّ الله عليها بصرها (¬٢).

وقال إسماعيل بن أبي خالد وغيره: حدثنا قيس قال: سمعت خبّابا يقول: أتيت رسول الله ﷺ وهو متوسّد برده في ظلّ الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدّة شديدة فقلت: يا رسول الله ألا تدعو الله؟ فقعد وهو محمرّ وجهه فقال: إن كان من كان قبلكم ليمشّط أحدهم بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشقّ باثنين، ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمّنّ هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلاّ الله ﷿. متفق عليه (¬٣)، وزاد البخاري من حديث بيان بن بشر: والذئب على غنمه.

وقال البّكائيّ، عن ابن إسحاق (¬٤)، قال: حدّثني حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير: قلت لابن عبّاس: أكان المشركون يبلغون من أصحاب رسول الله ﷺ من العذاب ما يعذرون به في ترك دينهم؟ قال: نعم والله، إن كانوا ليضربون أحدهم يجيعونه ويعطّشونه، حتى ما يقدر على أن يستوي جالسا من شدّة الضّرّ الذي نزل له، حتى يعطيهم ما سألوه من الفتنة، حتى يقولون له: آللاّت والعزّى إلهك من دون الله؟ فيقول: نعم، حتى إنّ الجعل

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 601 (SanadKitab #35100, hlm. urut 938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.