Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 627

  1. الترجمة النبوية
  2. ذكر معراج النبي ﷺ إلى السماء.

صورته وخلقه، سادّا ما بين الأفق. أخرجه البخاريّ (¬١) عن محمد بن عبد الله بن أبي الثّلج، عن الأنصاريّ.

قلت: قد اختلف الصّحابة ﵃ في رؤية محمد ﷺ ربّه، فأنكرتها عائشة، وأمّا الروايات عن ابن مسعود، فإنّما فيها تفسير ما في النّجم، وليس في قوله ما يدلّ على نفي الرّؤية لله. وذكرها في الصحيح وغيره.

قال يونس (¬٢)، عن ابن شهاب، عن أنس قال: كان أبو ذرّ يحدّث أنّ رسول الله ﷺ قال: فرج سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل ﵇ ففرج صدري، ثم غسّله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا، ثمّ أفرغها (¬٣) في صدري، ثمّ أطبقه، ثمّ أخذ بيدي فعرج بي إلى السّماء الدنيا، فقال لخازنها: افتح، قال: من هذا؟ قال: جبريل، قال: هل معك أحد؟ قال: نعم محمد، قال: أرسل إليه؟ قال: نعم، ففتح، فلمّا علونا السّماء الدنيا، إذا رجل عن يمينه أسودة، وعن يساره أسودة، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى، فقال: مرحبا بالنّبيّ الصّالح، والابن الصّالح، قلت: يا جبريل من هذا؟ قال: آدم ﵇، وهذه الأسودة نسم بنيه، فأهل اليمين أهل الجنّة، والتي عن شماله أهل النّار، ثمّ عرج بي جبريل حتى أتى السّماء الثانية، فقال لخازنها: افتح، فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا، ففتح.

قال أنس: فذكر أنّه وجد في السّماوات: آدم، وإدريس، وعيسى، وموسى، وإبراهيم، ولم يثبت - يعني أبا ذرّ - كيف منازلهم، غير أنّه ذكر أنّه وجد آدم في السماء الدنيا، وإبراهيم في السادسة، فلمّا مرّ جبريل ورسول الله ﷺ بإدريس، قال: مرحبا بالنّبيّ الصالح والأخ الصّالح، قال: ثمّ مرّ، قلت: من هذا؟ قال: إدريس، قال: ثمّ مررت بموسى فقال: مرحبا بالنّبيّ الصّالح، والأخ الصّالح: قلت: من هذا؟ قال: موسى، ثم مررت

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 627 (SanadKitab #35100, hlm. urut 964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.