Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 10, halaman 426

  1. الطبقة الثامنة والأربعون
  2. وفيات سنة ثمان وسبعين وأربعمائة
  3. عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه،

الظّاهر (¬١)، وركبت البحر الخضمَّ العظيم، وغصت في الّذي نهي أهل الإسلام منها، كلّ ذلك في طلب الحقّ، وكنت أهرب في سالف الدّهر من التّقليد، والآن رجعت من الكلّ إلى كلمة الحقّ. عليكم بدين العجائز. فإن لم يدركني الحقُّ بلطيف برّه، فأموت على دين العجائز، ويختم عاقبة أمري عند الرحيل على برهة أهل الحقّ، وكلمة الإخلاص: لا إله إلًا الله، فالويل لابن الجوينيّ - يريد نفسه -.

وكان أبو المعالي مع تبحُّره في الفقه وأصوله لا يدري الحديث، ذكر في كتاب البرهان حديث معاذ في القياس، فقال: هو مدوَّنُ في الصّحاح، متَّفق على صحّته. كذا قال: وأنى له الصّحّة، ومداره على الحارث بن عمرو، مجهول، عن رجالٍ من أهل حمص لا يدرى من هم، عن معاذ (¬٢).

وقال المازريّ في شرح البرهان في قوله: إنّ الله تعالى يعلم الكلّيات لا الجزئّيات: وددت لو محوتها بدمي.

قلت: هذه لفظة ملعونة. قال ابن دحية: هي كلمة مكذِّبة للكتاب والسَّنة، مكّفر بها، هجره عليها جماعة، وحلف القشيريّ لا يكلّمه أبدًا؛ ونفي بسببها مدّةً، فجاور وتاب (¬٣).

قال السّمعانيّ: وسمعت أبا روح الفرج بن أبي بكر الأرمويّ مذاكرةً يقول: سمعت أستاذي غانم الموشيليّ يقول: سمعت الإمام أبا المعالي الجوينيّ يقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما اشتغلت بالكلام.

وقال أبو المعالي الجوينيّ في كتاب الرسالة النّظاميّة (¬٤): اختلفت

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 10، ص 426 (SanadKitab #35100, hlm. urut 9914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.