Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 661

  1. الترجمة النبوية
  2. العقبة الثانية

الهيثم بن التّيهان، قال: فأخذ البراء بيد رسول الله ﷺ فضرب عليها، وكان أول من بايع، وتتابع النّاس فبايعوا، فصرخ الشيطان على العقبة بأنفذ (¬١) - والله - صوت سمعته قطّ، فقال: يا أهل الجباجب (¬٢) هل لكم في مذمّم والصّباة معه قد اجتمعوا على حربكم؟ فقال رسول الله ﷺ: هذا أزب (¬٣) العقبة، هذا ابن أزيب، أما والله لأفرغنّ لك، ارفضوا إلى رحالكم. فقال العبّاس بن عبادة أخو بني سالم: يا رسول الله: والذي بعثك بالحقّ لئن شئت لنميلنّ على أهل منى غدا بأسيافنا، فقال: إنّا لم نؤمر بذلك فرحنا إلى رحالنا فاضطجعنا، فلمّا أصبحنا، أقبلت جلّة من قريش فيهم الحارث بن هشام، فتى شاب وعليه نعلان له جديدتان، فقالوا: يا معشر الخزرج إنّه قد بلغنا أنّكم جئتم إلى صاحبنا لتستخرجوه من بين أظهرنا، وإنّه والله ما من العرب أحد أبغض إلينا أن تنشب الحرب بيننا وبينهم منكم، فانبعث من هناك من قومنا من المشركين يحلفون لهم بالله، ما كان من هذا من شيء، وما فعلناه، فلمّا تثور القوم لينطلقوا قلت كلمة كأنّي أشركهم في الكلام: يا أبا جابر - يريد عبد الله بن عمرو - أنت سيّد من سادتنا وكهل من كهولنا، لا تستطيع أن تتّخذ مثل نعلي هذا الفتى من قريش، فسمعه الحارث، فرمى بهما إليّ وقال: والله لتلبسنّهما، فقال أبو جابر: مهلا أحفظت لعمر الله الرجل - يقول: أخجلته - اردد عليه نعليه، فقلت: لا والله لا أردّهما، فأل صالح إنّي لأرجو أن أسلبه.

قال ابن إسحاق (¬٤): وحدّثني عبد الله بن أبي بكر قال: ثم انصرفوا عنهم فأتوا عبد الله بن أبيّ - يعني ابن سلول - فسألوه، فقال: إنّ هذا الأمر جسيم وما كان قومي ليتفوّتوا عليّ بمثله، فانصرفوا عنه.

وقال ابن إدريس، عن ابن إسحاق (¬٥): حدّثني عبد الله بن أبي بكر أنّ

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 661 (SanadKitab #35100, hlm. urut 998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.