Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 3, halaman 154

  1. [سورة النساء]
  2. النساء: ٣١

حملته على المصدر أضمرت له فعلا دلّ عليه الفعل المذكور.

ويكون قوله مدخلا* فيمن قدره مصدرا انتصابه بذلك الفعل، التقدير: ويدخلكم فتدخلون مدخلا.

ويجوز أن يكون مكانا، كأنه قال: يدخلكم مكانا، ويكون على هذا التقدير منتصبا بهذا الفعل المذكور، كما أنّك إذا قلت:

أدخلتك مكانا، انتصب بهذا الفعل، والمكان أشبه هاهنا، لأنا رأينا المكان وصف بالكريم، وهو قوله: كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم [الدخان/ ٢٥ - ٢٦] فوصف المكان بالكريم «١»، فكذلك يكون قوله: مدخلا* يراد به المكان، مثل المقام «٢»، ويجوز أن يكون المراد به: الدخول، أو الإدخال، وإن كان قد وصف بالكرم، ويكون المعنى دخولا تكرمون فيه، خلاف من قيل فيه «٣»: الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم [الفرقان/ ٣٤] فليس هذا كقولك: حشرتهم على الوجه، وحشرتهم على وجوههم، أي: لم أدع منهم أحدا غير محشور، ولكن مثل قوله: أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي «٤» [الملك/ ٢٢] وكقوله: أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة [الزمر/ ٢٤].

قال «٥»: ولم يختلفوا في بني إسرائيل في: مدخل صدق، ومخرج صدق أنّهما بضم الميم [قال أبو علي] «٦» لا يمتنع في

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 154 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.