Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 3, halaman 243

  1. سورة المائدة
  2. المائدة: ٦٧

تريد «١» مرسله وقال [جلّ وعز] «٢»: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل [آل عمران/ ١٤٤] فهذا كأنه يراد به المرسل، يقوي ذلك قوله: إنك لمن المرسلين [يس/

٣].

ومثل هذا في أنّه فعول: يراد به المفعول قوله «٣»:

وما زلت خيرا منك مذ عضّ كارها ... بلحييك عاديّ الطريق ركوب

المعنى أنّه طريق مركوب مسلوك، وقال «٤»:

تضمّنها وهم ركوب كأنّه ... إذا ضمّ جنبيه المخارم رزدق

وقالوا: الحلوبة والحلوب، والركوبة والركوب لما يحلب ويركب. فأمّا استعمالهم الرسول بمعنى الرسالة فكقول الشاعر:

لقد كذب الواشون ما فهت عندهم ... بسرّ ولا أرسلتهم برسول

«٥» أي: برسالة، فيجوز على هذا في قوله: إنا رسول ربك [طه/ ٤٧] أن يكون التقدير: إنّا ذوو رسالة ربك. فلم يثنّ رسول كما لا يثنّى المصدر. ويجوز أن يكون وضع الواحد موضع التثنية كما وضع موضع الجمع «٦» في قوله: وهم لكم عدو

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 243 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.