Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 3, halaman 300

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ٣٢

المخاطبون أن ذلك خير؟ أو على: قل لهم: أفلا تعقلون؟ وفي القصص أيضا بالتاء، فهذا لأنّ قبله خطابا، وقد تقدّم ذكر ذلك.

وقراءة ابن عامر من ذلك واحدا بالياء، وسائر ذلك بالتاء، فوجه التاء قد ذكر.

وأما وجه الياء في قوله: أفلا يعقلون فللغيبة التي قبل، وهو «١» قوله: ومن نعمره ننكسه في الخلق [يس/ ٦٨]، وجاء يعقلون على معنى من، لأنّ معناها الكثرة، وجاء في قوله:

نعمره وننكسه على لفظ من*، ولو جاء على معناها لكان حسنا أيضا، ومثل ذلك في المعنى قوله «٢»: ومنكم من يرد إلى أرذل العمر [النحل/ ٧٠]، وقوله: لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم، ثم رددناه أسفل سافلين [التين/ ٥].

وقراءة أبي عمرو في القصص بالياء والتاء وتخييره في ذلك، فوجه التاء أبين للخطاب الذي قبله، وهو قوله: وما أوتيتم ..

أفلا تعقلون والياء على قوله: أفلا يعقل المميّزون ذلك؟ أراد:

أفلا يعقل المخاطبون بذلك أنّ هذا هكذا.

قال: وكلهم قرأ وللدار الآخرة [الأنعام/ ٣٢] بلامين ورفع الآخرة غير ابن عامر فإنّه قرأ: ولدار الآخرة بلام واحدة وخفض الآخرة «٣».

الحجة لقراءتهم قوله: وإن الدار الآخرة لهي الحيوان

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 300 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.