Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 3, halaman 316

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ٥٥

فالخطاب: على أن تكون الياء في تلاقي ضمير المؤنّث على الرجوع من الغيبة إلى الخطاب، كقوله تعالى: الحمد لله ثمّ قال: إياك نعبد [الفاتحة/ ٥].

وأمّا الغيبة فإنّه على حدّ قولك: هند تفعل، إلّا أنّه أسكن الياء للضرورة كما قال:

سوّى مساحيهنّ تقطيط الحقق «١» فالتاء في قراءة نافع للخطاب دون التأنيث على قولك:

استبنت الشيء.

وقراءة «٢» حمزة والكسائي: وليستبين بالياء سبيل رفعا.

فالفعل على هذا مسند إلى السبيل إلّا أنّه ذكّر السبيل على قوله: يتخذوه سبيلا [الأعراف/ ١٤٦].

والمعنى: وليستبين سبيل المجرمين وسبيل المؤمنين، فحذف لأنّ ذكر أحد السبيلين «٣» يدل على الآخر، ومثله: سرابيل تقيكم الحر [النحل/ ٨١] ولم يذكر البرد لدلالة الفحوى عليه.

قرأ عاصم في رواية أبي بكرخفية* بكسر الخاء هاهنا

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 316 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.