Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 3, halaman 323

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ٦٤، ٦٣

وفيه «١» ونجينا الذين آمنوا [فصلت/ ١٨] ولئن أنجيتنا من هذه [يونس/ ٢٢]، فلما أنجاهم [يونس/ ٢٣]، فإذا جاء التنزيل باللغتين جميعا تبينت من ذلك استواء القراءتين في الحسن.

فأمّا حجّة من قرأ لئن أنجانا [الأنعام/ ٦٣] فهي أنّه حمله على الغيبة، وذلك قوله: تدعونه لئن أنجانا، وكذلك ما بعده قل الله ينجيكم قل هو القادر [الأنعام/ ٦٥]، فهذه كلّها «٢» أسماء غيبة، فأنجانا أولى من أنجيتنا، لكونه على ما قبله وما بعده من لفظ الغيبة، وإذا كان مشاكلا لما قبله وما بعده كان أولى وموضع تدعونه نصب على الحال، تقديره: قل من ينجّيكم داعين وقائلين: لئن أنجانا. وكذلك من قرأ: لئن أنجيتنا تقديره داعين وقائلين «٣»: لئن أنجيتنا، فواجهوا بالخطاب، ولم يراعوا ما راعاه الكوفيون من المشاكلة.

ويقوّي قول من خالف الكوفيين قوله في أخرى لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين [يونس/ ٢٢]. قل الله ينجيكم، فجاء أنجيتنا على الخطاب وبعده اسم غيبة.

فأمّا إمالة حمزة والكسائي في أنجانا فمذهب حسن، لأنّ هذا النحو من الفعل إذا كان على أربعة أحرف. استمرت فيه

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 323 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.