Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 3, halaman 353

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ٩٠

فعلى متعلّق بمحذوف، وعلى هذا قول الشاعر «١»:

هذا سراقة للقرآن يدرسه ... والمرء عند الرّشا إن يلقها ذيب

فالهاء كناية عن المصدر، ودلّ يدرسه على الدرس، ولا يجوز أن يكون ضمير «٢» القرآن لأنّ الفعل قد تعدّى إليه باللام، فلا يجوز أن يتعدى إليه وإلى ضميره، كما أنّك إذا قلت:

أزيدا ضربته، لم تنصب زيدا بضربت لتعديه إلى ضميره «٣».

ومثل ذلك ما حكاه أبو الحسن من قراءة بعضهم: ولكل وجهة هو موليها [البقرة/ ١٤٨]، فاللام متعلّقة «٤» بمولّ على هذه القراءة «٥».

والهاء كناية عن التولية، ودلّ عليه «٦» قوله: مول فعلى هذا أيضا قراءة ابن عامر: فبهداهم اقتده قل: وقياسه: إذا وقف عليه أن يقول: اقتده فيسكن هاء الضمير، كما تقول:

اشتره، في الوقف. وفي الوصل: اشترهي يا هذا، واشترهو «٧» قبل.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 353 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.