Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 3, halaman 358

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ٩٤

قراءة من قرأ لقد تقطع بينكم هو «١» الذي كان ظرفا ثم استعمل اسما.

والدليل على جواز كونه اسما قوله: ومن بيننا وبينك حجاب [فصلت/ ٥]، و: هذا فراق بيني وبينك [الكهف/ ٧٨]، فلما استعمل اسما في هذه المواضع. جاز أن يسند إليه الفعل الذي هو تقطع* في قول من رفع. ويدلّ على أن هذا المرفوع هو الذي استعمل ظرفا أنّه لا يخلو من أن يكون الذي هو ظرف اتسع فيه، أو يكون الذي هو مصدر، فلا يجوز أن يكون هذا القسم، لأن التقدير يصير: لقد تقطّع افتراقكم. وهذا، مع بعده عن القصد، خلاف المعنى المراد، ألا ترى أنّ المراد: لقد تقطّع وصلكم وما كنتم تتألفون عليه.

فإن قلت: كيف جاز أن يكون بمعنى «٢» الوصل، وأصله الافتراق والتباين، وعلى هذا قالوا:

بان الخليط «٣» ....

إذا فارق،

وفي الحديث «٤»

«ما بان من الحيّ فهو ميتة».

قيل: إنه لما استعمل مع الشيئين المتلابسين في نحو:

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 358 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.