Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 3, halaman 380

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ١٠٩

فالمعنى: وما يشعركم لعلها إذا جاءت لا يؤمنون، وهذا ما «١» فسّره الخليل في قوله: ائت السوق أنّك تشتري لنا شيئا، أي: لعلّك، وقال عديّ بن زيد «٢»:

أعاذل ما يدريك أن منيّتي ... إلى ساعة في اليوم أو في ضحى الغد

وفسّر على «٣»: لعل منيّتي. ويدل على صحة ذلك وجودته في المعنى: أنه قد جاء في التنزيل لعل بعد العلم، وذلك قوله: وما يدريك لعله يزكى [عبس/ ٣]، وما يدريك لعل الساعة قريب [الشورى/ ١٧]، فكما جاء لعلّ بعد العلم، كذلك يكون «٤» أنها إذا جاءت بمنزلة: لعلّها إذا جاءت.

والتأويل الآخر لم يذهب إليه الخليل وسيبويه، وهو أن يكون أنّها في قوله: أنها إذا جاءت لا يؤمنون أنّ الشديدة التي تقع بعد الأفعال التي هي عبارات عن ثبات الشيء وتقرّره نحو: علمت، وتبينت، وتيقنت، على أن تكون لا زائدة فيكون التقدير: وما يشعركم أنّها إذا جاءت يؤمنون «٥».

والمعنى على هذا «٦» أنها: لو «٧» جاءت لم يؤمنوا. ومثل

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 380 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.