Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 3, halaman 397

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ١٩٩

على أنّ الموصوف بذلك يكون في الضلال أذهب، ومن الهدى أبعد، ألا ترى أن كلّ مضلّ ضالّ، وليس كلّ ضالّ مضلا، لأن الضالّ قد يكون ضلاله مقصورا عليه «١» نفسه لا يتعداه إلى سواه، والمضلّ «٢» أكثر استحقاقا للذم، وأغلظ حالا من الضال، لتحمّله إثم من أضلّه، كما قال: ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة، ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم [النحل/ ٢٥]. وقوله: وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم [العنكبوت/ ١٣]. والمواضع التي فتح فيها الياء من فتح، يسوغ فيها تقدير الإضلال ويستقيم. فقوله: وإن كثيرا ليضلون [الأنعام/ ١١٩]. على تقدير: ليضلّون أشياعهم؛ فحذف المفعول به، وحذف المفعول به كثير. ويقوي ذلك قوله: وما أضلنا إلا المجرمون [الشعراء/ ٩٩] وقال: ربنا هؤلاء أضلونا [الأعراف/ ٣٨]، وكذلك في يونس [٨٨] ربنا ليضلوا عن سبيلك أي: ليضلّوا أشياعهم، ألا ترى أن «٣» في قصّتهم وأضلهم السامري [طه/ ٨٥]، وكذلك أندادا ليضلوا [إبراهيم/ ٣٠] أي ليضلّوا أشياعهم، وكذلك في المواضع الأخر، هذا التقدير سائغ «٤» فيها، وغير ممتنع من هذا التقدير.

فأما قراءة نافع وابن عامر ليضلون بأهوائهم

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 397 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.