Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 3, halaman 405

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ١٢٥

صعدا «١»، وعلى هذا قالوا: عقبة عنوت وعنتوت «٢»، وعقبة كئود، ولا تكون السماء في هذا القول المظلّة للأرض، ولكن كما قال سيبويه: القيدود: الطويل في غير سماء، يريد به «٣» في غير ارتفاع صعدا «٤»، وعلى هذا قوله: قد نرى تقلب وجهك في السماء [البقرة/ ١٤٤].

فأما قوله: يجعل صدره ضيقا حرجا فعلى تأويلين:

أحدهما: التسمية في قوله «٥»: وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا [الزخرف/ ١٩]، أي: سمّوهم بذلك، فكذلك «٦» يسمى القلب ضيّقا بمحاولة الإيمان وحرجا عنه.

والآخر: الحكم كقولهم: اجعل البصرة بغداد، وجعلت حسني قبيحا، أي: حكمت بذلك، ولا يكون هذا من الجعل الذي يراد به الخلق، ولا الذي يراد به «٧» الإلقاء كقولك:

جعلت متاعك بعضه «٨» على بعض، وقوله: .. ويجعل الخبيث بعضه على بعض [الأنفال/ ٣٧].

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 405 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.