Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 3, halaman 434

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ١٥٢

وروي عن الحسن في قوله: كلا إنها تذكرة [المدثر/ ٥٤]، قال: القرآن، فأما قوله: فمن شاء ذكره [المدثر/ ٥٥]، فتقديره أن ذلك ميسّر له كما قال: ولقد يسرنا القرآن للذكر [القمر/ ١٧]، أي: لأن يحفظ ويدرس، فيؤمن عليه التحريف والتبديل الذي جاز على غيره من الكتب لتيسيره للحفظ، ودرس الكثرة له وخروجه بذلك عن الحدّ الذي يجوز معه التبديل له، والتغيير، وقال: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون [الحجر/ ٩]، فأما قوله: إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا [المزمل/ ٥]، فليس على ثقل الحفظ له، واعتياصه،

ولكن كما قال الحسن: إنّهم ليهذّونه هذّا «١»، ولكن العمل به ثقيل.

ويجوز أن يكون المراد به ثقيل على من عانده، فردّه ولم ينقد له، كما قال: وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون [القلم/ ٥١]، وقوله «٢»:

وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر [الحج/ ٧٢]، وكقوله: ثم عبس وبسر. ثم أدبر واستكبر. فقال إن هذا إلا سحر يؤثر. إن هذا إلا قول البشر [المدثر/ ٢٢ - ٢٥].

فأما وجه الياء فلأن قبله ما يدل عليه الياء، وهو قوله:

كلا بل لا يخافون الآخرة [المدثر/ ٥٣]، وما يذكرون

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 434 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.