Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 26

  1. سورة الأعراف
  2. الاعراف: ٥٤

وأن الحرفين في حكم الانفصال، وإن كانا في كلمة واحدة.

ألا ترى أنّهم لم يدغموا ولو شاء الله ما اقتتلوا [البقرة/ ٢٥٣]، وإن كانا مثلين لمّا لم يكونا لازمين، ألا ترى أن تاء «افتعل» قد يقع بعدها غير التاء؟، فكذلك «أورث» قد يقع بعدها غير التاء فلا يجب الإدغام.

ووجه الإدغام أن الثاء والتاء مهموستان متقاربتان فاستحسن الإدغام «١» من أدغم. وقد جعل قوم تاء المضمر «٢» بمنزلة غيرها، مما يتصل بالكلمة؛ لأنّ الفعل لا يقدّر منفصلا من الفاعل، بل يقدّر متصلا «٣» بدلالة قولهم فعلت، وإسكانهم اللام في قولهم: يفعلن «٤» ومجيئهم بالإعراب بعد الفاعل، وقد قال قوم: فحصط برجلي، فأبدلوا تاء الضمير طاء، وقالوا:

فزد، فأبدلوا منها الدال كما أبدلوا في نحو: اذدكر، ونحو اصطبر «٥»؛ فعلى هذا يحسن الإدغام في أورثتموها.

[الاعراف: ٥٤]

واختلفوا في تشديد الشين وتخفيفها في قوله جلّ وعزّ «٦»: يغشي الليل النهار [الأعراف/ ٥٤].

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر يغشى ساكنة الغين خفيفة، وكذلك في الرعد [٣].

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 26 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.