Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 41

  1. سورة الأعراف
  2. الاعراف: ٦٢

في المعنى، لأنّ قوله: هل من خالق غير الله بمنزلة: ما من خالق غير الله، ولا بدّ من إضمار الخبر، كأنّه: ما من خالق للعالم غير الله، ويؤكّد ذلك قوله: لا إله إلا الله [محمد/ ١٩] فهذا استثناء من منفي مثل: لا أحد في الدار إلّا زيد.

فأمّا قراءة حمزة والكسائيّ: هل من خالق غير الله فعلى أن جعلا غير* صفة للخالق، وأضمر الخبر كما تقدّم.

والباقون جعلوه استثناء بدلا من المنفي، وهو الأولى عندنا لما تقدّم من الاستشهاد عليه من قوله: وما من إله إلا الله [آل عمران/ ٦٢].

[الاعراف: ٦٢]

واختلفوا «١» في تشديد اللّام وتخفيفها من قوله تعالى:

أبلغكم [الأعراف/ ٦٢].

فقرأ أبو عمرو وحده: أبلغكم* ساكنة الباء خفيفة اللّام مضمومة الغين في كلّ القرآن.

وقرأ الباقون: أبلغكم بفتح الباء وتشديد اللّام في كلّ القرآن «٢».

القول: إنّ بلغ* فعل يتعدى إلى مفعول واحد «٣» في

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 41 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.