Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 51

  1. سورة الأعراف
  2. الاعراف: ٧٥

فأضمر البخل لدلالة ما يجيء من بعد عليه في «١» قوله:

يبخلون فكذلك الاستفهام إذا ذكر حرفه بعد، يدل على إرادته فيما تقدمه.

ووجه قراءة ابن عامر في الواقعة: أإذا متنا وكنا ترابا أئنا [الآية/ ٤٧]. فعلق إذا* بالمضمر على ما تقدّم، وقراءته في النازعات: أئنا لمردودون في الحافرة. إذا كنا [الآية/ ١٠ - ١١] فإنّ قوله إذا* إذا لم يدخل عليه حرف الاستفهام، جاز تعلقه بقوله: مردودون، وإذا «٢» ألحق إذا حرف الاستفهام، لم يكن بدّ من إضمار فعل.

قال: وقرأ في النمل غير ذلك: وقال الذين كفروا أئذا كنا ترابا وآباؤنا إننا لمخرجون [الآية/ ٦٧]، كقراءة الكسائي، ومضى في العنكبوت على ما أصّل من ترك الاستفهام في «٣» الأول.

قوله: إذا كنا ترابا* ينبغي أن يتعلق بمضمر على نحو «٤» ما تقدّم به القول في نحوه.

[الاعراف: ٧٥]

قرأ ابن عامر في الأعراف [٧٥] في قصة صالح: وقال الملأ الذين استكبروا بإثبات الواو، وكذلك هي في مصاحفهم.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 51 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.