Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 94

  1. سورة الأعراف
  2. الاعراف: ١٦١

الله لذهب بسمعهم وأبصارهم [البقرة/ ٢٠]، وقال: لا يرتد إليهم طرفهم [إبراهيم/ ٤٣]، وقال: ينظرون من طرف خفي [الشورى/ ٤٥].

فالوجه الإفراد كما أفرد في غير هذا الموضع.

وجمع ابن عامر كأنّه أراد ضروبا من المآثم مختلفة، فجمع لاختلافها، والمصادر قد تجمع إذا اختلفت ضروبها كما تجمع سائر الأجناس، وإذا كانوا قد جمعوا ما يكون ضربا واحدا كقوله «١»:

هل من حلوم لأقوام فتنذرهم ... ما جرّب النّاس من عضّي وتضريسي

فأن يجمع ما يختلف من المآثم أجدر.

فجعل إصرا وآصارا، بمنزلة عدل، وأعدال، ويقوي ذلك قوله: وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم [العنكبوت/ ١٣] والثقل مصدر كالشّبع والصّغر والكبر.

[الاعراف: ١٦١]

اختلفوا في قوله [جلّ وعزّ] «٢»: نغفر «٣» لكم خطاياكم [الأعراف/ ١٦١].

فقرأ ابن كثير وعاصم، وحمزة، والكسائيّ: نغفر لكم

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 94 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.