Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 132

  1. سورة الأنفال
  2. الانفال: ٤٢

فبعثتها تقص المقاصر بعد ما* كربت حياة النّار للمتنوّر فإذا جعل لها حياة جاز أن يكون قوله: حيّة وصفا غير مصدر، ويقوّي ذلك قولهم في وصفها: خمدت وهمدت، فهذا خلاف الحياة. ويقوي ذلك قوله «١»:

... يهديك رؤيتها فإنّما يريد: يهدي ضياؤها الضالّ لتعرّفه قصده «٢». ومن ذلك ما أنشده أبو زيد «٣»:

ونار قبيل الصبح بادرت قدحها ... حيا النار قد أوقدتها للمسافر

وقال أبو زيد: الحيوان لما فيه روح، والموتان والموات لما لا روح فيه.

فالحيوان في روايتي أبي زيد وأبي عبيدة على ضربين:

أحدهما: أن يكون مصدرا، كما حكاه أبو عبيدة، والآخر: أن يكون وصفا كما حكاه أبو زيد، والحيوان مثل الحي الذي هو صفة يراد به خلاف الميّت.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 132 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.