Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 135

  1. سورة الأنفال
  2. الانفال: ٤٢

علمت أن اللام ياء أيضا، ولا يصح أن تكون واوا.

فأما قولهم: الحوّاء في صاحب الحيّات، فليس من الحيّة، ولكنه «١» من: حويت لجمعه لها في جؤنه وأوعيته.

وعلى هذا قالوا: أرض محياة للتي بها الحيّات.

ومثل قولهم: الحوّاء، لمعالج الحيّات، قولهم: اللئّال لبائع اللؤلؤ، وليس اللئّال من اللّؤلؤ وكذلك «٢» الحوّاء ليس من الحيّة.

ومن هذا الباب قولهم: حيا الغيث، فالحيا مثل المطر.

ومنه أيضا قولهم: حياء الناقة في أن حروفه «٣» حروف الحي، وقالوا في جمعه: أحيّة وأحيية.

وقال أبو زيد في جمع حياء الناقة: حياء وأحياء، وهو فعال وأفعال، وحكى أيضا: جواد، وأجواد.

فأما ما حكاه بعض البغداديين من قولهم: فلان يبيع الحيوان والحيوات، فلا وجه للحيوات هنا، إلّا أن يكون جمع حياة، وحياة لم نعلمه جمع في موضع، ولا وجه له غير الجمع، ألا ترى أنه لا يحمل على فعلال، ولا فعوال، ولا غير ذلك من أبنية الآحاد «٤» ولا تكون التاء بدلا من النون في الحيوان كما كان اللام بدلا منها في أصيلال، ألا ترى أن

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 135 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.