ومن ذلك قولهم: فلان صدا مال، إذا كان حسن القيام به والتعاهد له، فكأنّ المراد به: أنه يقابل بإصلاحه ما رأى فيه من فساد، وكذلك قولهم: هو إزاء مال، معناه: أنه يمنع من أن يشيع فيه الفساد لحسن قيامه وتعهّده.
قال «١»: حدثنا علي بن سليمان [قال: يقال] «٢»: فلان صدا مال، وإزاء مال، وخال مال [وخايل مال] «٣».
وسوبان «٤» مال.
وقال «٥»:
هذا الزمان مولّ خيره آزي أي: ممتنع ليس بمتّصل «٦»، ومن ذلك قول الشاعر «٧»: