كأنّه: أفغير عبادة الله تأمرونّي، وحذف أن قد جاء في شيء من كلامهم. قال «١»:
وإنّ لكيزا لم تكن ربّ علّة «٢» * لدن صرّحت حجّاجهم فتفرقوا فحذف أن، والتقدير: لدن أن صرّحت، وأثبته «٣» الأعشى في قوله «٤»:
أراني لدن أن غاب رهطي كأنّما ... يرى بي فيكم طالب الضّيم أرنبا
وقد حذفت من الفعل وهي «٥» مع صلتها في موضع الفاعل، أنشد أحمد بن يحيى «٦»: