Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 197

  1. سورة التوبة
  2. التوبة: ٥٨

وقال قتادة: يلمزك: يطعن عليك، والعيب والطعن يشملان ما يكون فيهما في المغيب، وما يكون في المشهد. وفي الشّعر دلالة على قدحه فيه، وطعنه عليه في المغيب، لقوله:

تغيّبت، فيكون الهمز الغيبة «١»، وكذلك قوله [تعالى] «٢»: هماز مشاء بنميم [القلم/ ١١] يجوز أن يعنى الغيبة «٣».

وحكى بعض الرواة أنّ أعرابيّا قيل له: أتهمز الفارة؟

قال «٤»: تهمزها الهرّة، فأوقع الهمز على الأكل. فالهمز كاللمز.

وقال ﷿ «٥»: أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا [الحجرات/ ١٢].

وكأنّ الهمز أوقع على الأكل لمّا كان غيبة، وقال الأصمعي: فلان ذو وقيعة في الناس إذا كان يأكلهم، فلما أوقع الأكل عليه حسن أن يستعمل في خلافه: الغرث، فلذلك قال «٦»:

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 197 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.