في سماع يأذن الشيخ له* [وحديث مثل ماذيّ مشار] «١» وقول الشاعر:
إن همّي في سماع وأذن «٢» تقدير سماع فيه: المسموع «٣»، فوضع المصدر موضع المفعول، ألا ترى أنك إن لم تحمله على هذا كان المعنى:
إن «٤» همّي في سماع وسماع، وليس كذلك! ولكن المعنى:
إن «٥» همّي في مسموع واستماعه، فحذف كما يحذف المفعول في الكلام، وهو كثير، وخاصّة مع المصدر.
قال أحمد: وكلّهم يضيف، [أي: يضيف] «٦» أذنا إلى خير، ولا يصفون أذنا بخير، كما روي، من قراءة من وصف الأذن بالخير، فقال: أذن خير لكم.