أن تكون فوالع من الشيء الشائع، ويكون المعنى: إنها متفرقة، ويكون فواعل من قولهم: غارة شعواء، وكذلك يجوز في قوله «١»:
خفضوا أسنّتهم فكل ناعي «٢» ضربان: أحدهما: أن يكون مقلوبا من النائع الذي يراد به العطشان في «٣» قوله:
.. والأسل النيّاعا «٤» أي: العطاش إلى دماء من يغزون.