Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 232

  1. سورة التوبة
  2. التوبة: ١٢٦

إلى الفاعل] «١»، جاز أن يكون في المعنى مثل الذي تقدم لأن المعطوف بالواو يجوز أن يراد به التقديم؛ فإن لم يقدّر به «٢» التقديم كان المعنى في قوله: فيقتلون بعد قوله: فيقتلون:

يقتل من بقي منهم بعد قتل من قتل، كما أنّ قوله سبحانه «٣»:

فما ومهنوا لما أصابهم في سبيل الله [آل عمران/ ١٤٦]: ما وهن من بقي منهم «٤» لقتل من قتل من الرّبّيّين.

[التوبة: ١٢٦]

قال أحمد: قرأ حمزة وحده: أولا ترون [التوبة/ ١٢٦] بالتاء، وقرأ الباقون يرون بالياء «٥».

قال أبو علي: أولا ترون: تنبيه، قال سيبويه عن الخليل: في قوله تعالى «٦»: ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة [الحج/ ٦٣] المعنى: انتبه أنزل الله من السماء ماء، فكان كذا وكذا، وليس قوله: فتصبح جوابا بالفاء «٧».

ووجه قراءة حمزة: أن المؤمنين نبّهوا على إعراض المنافقين عن النظر، والتدبّر لما ينبغي أن ينظروا فيه ويتدبروه، وذلك أنهم يمتحنون بالأمراض، والأسباب التي لا يؤمن معها

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 232 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.