قلوب فريق بكاد، فيلحقه علامة التأنيث من حيث كان مسندا إلى مؤنث كقوله سبحانه «١»: قالت الأعراب [الحجرات/ ١٤] وتكون على هذا في تزيغ ضمير القلوب لأن النية بتزيغ التأخير.
[التوبة: ١٠٧]
اختلفوا في إدخال الواو وإخراجها من قوله [جلّ وعزّ] «٢»: والذين اتخذوا مسجدا ضرارا [التوبة/ ١٠٧].
فقرأ نافع وابن عامر: الذين اتخذوا مسجدا بغير واو، وكذلك هي في مصاحف أهل المدينة والشام.
وقرأ الباقون: والذين اتخذوا «٣» وكذلك هي في مصاحفهم «٤».
قال أبو علي: وجه قول من ألحق الواو: أنه معطوف على ما قبله من نحو «٥» قوله: ومنهم من عاهد الله [التوبة/ ٧٥] ومنهم من يلمزك في الصدقات [التوبة/ ٥٨] ومنهم الذين يؤذون النبي [التوبة/ ٦١] وآخرون مرجون «٦»