Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 264

  1. سورة يونس
  2. يونس: ٢٢

بالتاء، فلقوله: قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما تشركون.

ومن قرأ بالياء احتمل وجهين:

أحدهما على: قل، كأنه قيل له «١»: قل أنت: سبحانه وتعالى عما يشركون.

والوجه الآخر: على أنه «٢» يكون هو سبحانه نزّه نفسه عما افتروه فقال: سبحانه وتعالى عما يشركون.

ومن قرأ في النّحل: سبحانه وتعالى عما تشركون [الآية/ ١]، فعلى أن النبي ﵌، أمر بأن يخاطبهم بذلك كأنّه:

قل لهم: تعالى عمّا تشركون.

ومن قرأ هذا بالياء، فعلى أنه نزّه نفسه فقال: سبحانه وتعالى عما يشركون، وفي النمل: من قرأ آلله خير أم ما تشركون [٥٩] فهو على «٣»: قل لهم: آلله خير أم ما تشركون؟ فهذا بالتاء لأنهم مخاطبون. ومن قرأ بالياء لم يصرف الخطاب إليهم، فقيل: آلله خير أم ما يشركون على وجه التبكيت والتقريع لهم، كما قالوا. السعادة أحبّ إليك أم الشقاء!؟ وعلى هذا النحو يحمل هذا الضرب.

[يونس: ٢٢]

اختلفوا في قوله [﷿] «٤»: هو الذي يسيركم في

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 264 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.