Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 271

  1. سورة يونس
  2. يونس: ٣٠

ودوّيّة مثل السّماء اعتسفتها ... وقد صبغ الليل الحصى بسواد

أي: سوّدتها الظلمة.

[يونس: ٣٠]

اختلفوا في التاء والباء من قوله [جلّ وعزّ] «١»: هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت [يونس/ ٣٠].

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر:

تبلو بالباء.

وقرأ حمزة والكسائي: تتلو بالتاء «٢».

قال أبو علي: أمّا من قال: تبلو فمعناه: تختبر من قوله سبحانه «٣»: وبلوناهم بالحسنات والسيئات [الأعراف/ ١٦٨] أي: اختبرناهم، ومنه قولهم: البلاء ثم الثناء. أي:

الاختبار للمثني عليه، ينبغي أن يكون قبل الثناء، ليكون الثناء عن علم بما يوجبه. ومعنى اختبارها ما أسلفت: أنّه إن قدّم خيرا أو شرا جوزي عليه، كما قال: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره [الزلزلة/ ٧ - ٨]، وقوله «٤»: من عمل صالحا فلنفسه، ومن أساء فعليها [فصلت/ ٤٦] ونحوها من الآية التي تدلّ على هذا المعنى.

ومن قال: تتلو فإنّه يكون من التلاوة التي هي القراءة،

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 271 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.