Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 373

  1. سورة هود
  2. هود: ١٠٥

في ليلة لا نرى بها أحدا ... يحكي علينا إلا كواكبها

فأبدل من الضمير الذي في صفة المنفي وإن كان الكلام الذي فيه هذا الضمير موجبا في المعنى.

[هود: ١٠٥]

اختلفوا في إثبات الياء وإسقاطها في الوصل والوقف من قوله ﷿: يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه [هود/ ١٠٥].

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائيّ: يوم يأتي بياء في الوصل، ويحذفونها في الوقف. غير ابن كثير فإنه كان يقف بالياء ويصل بالياء فيما أحسب.

وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة بغير ياء في وصل ولا وقف «١».

قال أبو علي: اعلم أن فاعل يأتي في قوله: يوم يأتي لا تكلم نفس لا يخلو من أن يكون اليوم الذي أضيف إلى يأتي، أو اليوم المتقدم ذكره «٢»، فلا يجوز أن يكون فاعله ضمير اليوم

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 373 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.