Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 380

  1. سورة هود
  2. هود: ١١١

يريد: مغض، وكذلك: وأرسلنا الرياح لواقح [الحجر/ ٢٢]، وهي تلقح الشجر، فإذا ألقحتها وجب أن يكون في الجمع: ملاقح، فجاء على حذف الزيادة، فأما قول الطرمّاح «١»:

قلق لأفنان الرّيا ... ح للاقح منها وحائل

فإن قوله للاقح ليس على: ألقحتها الريح، فحذفت منها الزيادة كما حذف من قوله:

يخرجن من أجواز ليل غاض ولكنه على معنى النسب تقديره: ذات لقاح منها، وكذلك: حائل ذات حيال، ولذلك حذفت منه التاء لأنها لم تجر على الفعل. ولو كانت الجارية على الفعل لثبتت العلاقة، كما ثبتت في قوله: ولسليمان الريح عاصفة [الأنبياء/ ٨١] والنسب كقوله: جاءتها ريح عاصف [يونس/ ٢٢] والريح الجنوب تثير السحاب فينبسط ثم ينحلّ، والشمال بعكس هذا، وكذلك مسعود يجوز أن يكون على حذف الزيادة.

[هود: ١١١]

اختلفوا في تشديد الميم والنون من قوله: وإن كلا لما [هود/ ١١١].

فقرأ ابن كثير ونافع: وإن* خفيفة، كلا لما* مخفّفتان.

وقرأ عاصم في رواية أبي بكر ونافع: وإن كلا خفيفة، لما مشدّدة.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 380 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.