Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 406

  1. سورة يوسف عليه السلام
  2. يوسف: ١٢

وعلى هذا قالوا: رأيت مرتع إبلك، لمرادها الذي ترعى فيه، فهذا لا يكون على اللهو، لأنه جمع ثور راتع أو رتوع.

وأما قراءة أبي عمرو وابن عامر: نرتع ونلعب فيكون:

نرتع على: ترتع إبلنا، أو على أنّنا ننال مما نحتاج إليه وتنال معنا.

فأمّا نلعب فحكي أنّ أبا عمرو قيل له: كيف يقولون:

نلعب وهم أنبياء؟! فقال: لم يكونوا يومئذ أنبياء، فلو صحّت هذه الحكاية عن أبي عمرو، وصحّ عنده هذا التاريخ فذاك وإلا ... فقد قال الشاعر «١»:

جدّت جذاذ بلاعب وتقشّعت ... غمرات قالب لبسة حيران

فكأنّ اللاعب هنا الذي يشمّر في أمره فدخله بعض الهوينى، فهذا أسهل من الوجه الذي قوبل به الحق، وقد روي

عن النبي ﵌ أنه قال لجابر: «فهلّا بكرا تلاعبها وتلاعبك» «٢»

فهذا كأنه يتشاغل بمباح وتنفيس وجمام من الجدّ وتعمّل لما يتقوّى به عمل النظر في العلم والعبادة، وقد روي عن بعض السلف أنه كان إذا أكثر النظر في مسائل الفقه قال:

«أحمضوا»،

وروي: «إنّ هذا الدين متين فأوغل فيه برفق فإن

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 406 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.