أسيّ على أمّ الدّماغ حجيج فانقلبت الواو كما انقلبت في غزيّ، وأما أسيت آسى أسى في الحزن: وهو مثل: فرقت أفرق فرقا، فقالوا: أسيان، وأحسبني قد سمعت: أسوان، فإن لم يك كذلك، فأسيت مثل رضيت، أو يكون في الكلمة لغتان: الياء والواو، وقال: فلا تأس على القوم [المائدة/ ٢٦]: فكيف آسى على قوم، [الأعراف/ ٩٣]، ولكي لا تأسوا على ما فاتكم [الحديد/ ٢٣]، وأما السّأو للهمّة فمصدر، وقوله «٢»: