Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 5, halaman 39

  1. سورة الحجر
  2. الحجر: ٢

على ما قد مضى وإنّما وقع في الآية على لفظ المضارع لأنّه حكاية لحال آتية، كما أن قوله: وإن ربك ليحكم بينهم [النحل/ ١٢٤] حكاية لحال آتية أيضا.

ومن حكاية الحال قول القائل «١»:

جارية في رمضان الماضي ... تقطّع الحديث بالإيماض

ومن زعم أن الآية على إضمار كان، وتقدير: ربّما كان يودّ الذين كفروا، فقد خرج بذلك عن قول سيبويه، ألا ترى أنّ كان لا تضمر عنده، ولم يجز: عبد الله المقتول، وأنت تريد:

كن عبد الله المقتول.

فأمّا إضمارها بعد إن في قوله: إن خيرا فخير «٢»، فإنّما جاز ذلك لاقتضاء الحرف له، فصار اقتضاء الحرف له كذكره.

فأمّا ما أنشده ابن حبيب لنبهان بن مشرق:

لقد رزئت كعب بن عوف وربّما ... فتى لم يكن يرضى بشيء يضيمها

فإن قوله: فتى، في «ربّما فتى» يحتمل ضروبا، أحدها:

أن يكون لمّا جرى ذكر رزئت، استغنى بجري ذكره عن أن يعيده،

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 39 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.