Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 5, halaman 68

  1. سورة النحل
  2. النحل: ٤٨

نصف النهار إلى أن تزيغ الشمس وزيغها: إذا فاء الفيء، انتهى كلام أبي زيد.

قال أبو على: والضمير في قوله: ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا [الفرقان/ ٤٦]. يجوز أن يكون للظلّ، ويجوز أن يكون لضياء الشمس، لأنّ كل واحد منهما يقبض قبضا يسيرا على التدريج.

وقال: أكلها دائم وظلها [الرعد/ ٣٥]، وقال: وظل ممدود [الواقعة/ ٣٠]، هما في الجنّة، فيكون ظلّا، ولا يكون فيئا، لأنّ ضياء الشمس لا ينسخه، على أن أبا زيد أنشد للنابغة الجعدي «١»:

فسلام الإله يغدو عليهم ... وفيوء الفردوس ذات الظّلال

وهذا الشعر قد أوقع فيه الفيء على ما لم تنسخه الشمس، وجمعه على فيوء، مثل بيت وبيوت، ويدلّ على أن الظل ما لم تنسخه الشمس قول النابغة: ذات الظلال، فسمّى ما في الجنة ظلّا، ويدل عليه قول الآخر «٢»:

فلا الظلّ من برد الضّحى تستطيعه ... ولا الفيء من برد العشيّ تذوق

فجعل الظلّ وقت الضحى، لأنّ الشمس لم تنسخه في

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 68 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.