Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 5, halaman 88

  1. بني إسرائيل
  2. الاسراء: ١٣

وإنما قيل لعمله طائر، وطير في بعض القراءة على حسب تعارف العرب لذلك في نحو قولهم: جرى طائره بكذا. ومثل هذا في ياسين: قالوا طائركم معكم [١٩] وفي الأعراف: إنما طائرهم عند الله [١٣١]. وروينا عن أحمد بن يحيى عن أبي المنهال المهلبي قال: حدثنا أبو زيد الأنصاري: أن ما مرّ من طائر أو ظبى أو غيره فكلّ ذلك عندهم طائر، وأنشد أبو زيد لكثير في تصييرهم كل ما زجر طائرا، وإن كان ظبيا أو غيره من البهائم. فقال:

فلست بناسيها ولست بتارك إذا عرض الأدم الجواري سؤالها قال: ثم أخبر في البيت الثاني أن الذي زجره طائر فقال:

أأدرك من أم الحكيم غبطة ... بها خبّرتني الطّير أم قد أتى لها

«١» وأنشد لزهير في ذلك:

فلمّا أن تفرق آل ليلى ... جرت بيني وبينهم ظباء

جرت سنحا فقلت لها مروعا ... نوى مشمولة فمتى اللقاء

«١» قال أبو زيد: فقولهم: سألت الطير، وقلت للطير: إنما هو:

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 88 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.