Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 5, halaman 151

  1. سورة الكهف
  2. الكهف: ٥٢

أبو عبيدة: خير عقبا، وعاقبة، وعقبى، وعقبة، والمعنى واحد وهي الآخرة «١». قال أبو علي: ما كان على فعل جاز تخفيفه نحو العنق، والطنب وقد تقدم ذكر ذلك.

[الكهف: ٤٧]

اختلفوا في قوله ﷿: ويوم نسير الجبال [الكهف/ ٤٧].

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو: (ويوم تسيّر) بالتاء. (الجبال) رفعا.

وقرأ نافع وحمزة والكسائي: نسير بالنون الجبال نصبا «٢».

حجة من بنى الفعل للمفعول به فقال: (تسير) قوله: وسيرت الجبال، وقوله: وإذا الجبال سيرت [التكوير/ ٣].

ومن قال: نسير فلأنه أشبه بما بعده من قوله: وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا [الكهف/ ٤٧] فإن قلت: وقد جاء وتسير الجبال سيرا [الطور/ ١٠] ولم يجب على هذا أن يقال: (تسيّر الجبال)، قيل: إنما قرئ على: (تسيّر الجبال) و (نسيّر الجبال) ولم يقرأ على غير هذين الوجهين، فكما أسند الفعل إلى المفعول به في قوله:

(وسيّرت الجبال) كذلك أسند إليها في قوله: (تسيّر الجبال).

[الكهف: ٥٢]

اختلفوا في قوله تعالى: ويوم يقول نادوا [الكهف/ ٥٢] في النون والياء.

فقرأ حمزة وحده: (نقول) بالنون وقرأ الباقون بالياء «٣».

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 151 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.