Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 5, halaman 156

  1. سورة الكهف
  2. الكهف: ٥٩

الذي يتعدّى إلى مفعول واحد يتعدّى بتضعيف العين إلى مفعولين، كقوله: وعلم آدم الأسماء كلها [البقرة/ ٣١] تقديره: هل أتّبعك على أن تعلّمني رشدا مما علمته. فحذفت الراجع من الصلة إلى الموصول، ويكون على هذا كلّ واحد من الفعلين قد استوفى مفعوليه اللذين يقتضيهما الفعلان، ومعنى: علّمني رشدا: علّمني أمرا ذا رشد، أو علما ذا رشد.

[الكهف: ٥٩]

قال: قرأ عاصم وحده، في رواية أبي بكر: (لمهلكهم) [الكهف/ ٥٩] بفتح الميم واللام الثانية. وفي النمل: (ما شهدنا مهلك أهله) [٤٩] مثلها. وروى عنه حفص: لمهلكهم ومهلك أهله بكسر اللام فيهما.

وقرأ الباقون: (لمهلكهم) و (مهلك أهله)، بضم الميم وفتح اللام «١».

قالوا: هلك زيد وأهلكته، وفي التنزيل: وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها [القصص/ ٥٨] وفيه: أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا [الملك/ ٢٨] وحكوا أن تميما تقول: هلكني زيد، كأنهم جعلوه من باب رجع، ورجعته، وغاض الماء وغضته، وعلى هذا حمل بعضهم:

ومهمه هالك من تعرّجا «٢» فقالوا: هو بمنزلة: مهلك من تعرّجا. ومن لم يجعل هلك

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 156 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.