Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 5, halaman 172

  1. سورة الكهف
  2. الكهف: ٩٤

[الكهف: ٩٣]

اختلفوا في فتح الياء وضمها من قوله تعالى: يفقهون قولا [الكهف/ ٩٣].

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر: (يفقهون قولا) بفتح الياء، وقرأ حمزة والكسائي: يفقهون قولا بضم الياء، وكسر القاف «١».

لا يكادون يفقهون قولا أي: يعلمونه ولا يستنبطون من فحواه شيئا. ومن قال: (لا يكادون يفقهون) فإنّ فقهت فعل يتعدّى إلى مفعول واحد، تقول: فقهت السّنّة، فإذا نقلته بالهمزة تعدّى إلى مفعولين، فالمعنى فيمن ضم: لا يكادون يفقهون أحدا قولا، فحذف أحد المفعولين كما حذف من قوله: لينذر بأسا شديدا [الكهف/ ٢] وكما حذف من قوله: فأتبعوهم مشرقين «٢» [الشعراء/ ٦٠]. وهذا النحو غير ضيّق.

[الكهف: ٩٤]

اختلفوا في همز يأجوج ومأجوج [الكهف/ ٩٤].

فقرأ عاصم وحده: يأجوج ومأجوج مهموز هاهنا، وفي سورة الأنبياء «٣» [٩٦] أيضا. وقرأ الباقون بغير همز «٤».

اعلم أنك إن جعلت (يأجوج) عربيّا فيمن همز فهو يفعول مثل يربوع، وهو من أجّ من قولك: هبّ له بأجّة «٥»، وليس من يأجج الذي

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 172 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.