Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 5, halaman 199

  1. سورة مريم
  2. مريم: ٢٥

تطالعنا خيالات لسلمى ... كما يتطالع الدين الغريم

«١» وأنشد أبو عبيدة لأوفى بن مطر:

تخاطأت النبل أحشاءه ... وأخّر يومي فلم يعجل

«٢» قال هو في موضع أخطأت، وأنشد للأعشى:

ربّي كريم لا يكدّر نعمة ... وإذا تنوشد بالمهارق أنشدا

«٣» قال: هو في موضع نشد، أي: يسأل بالكتب، وهي المهارق، وأنشد لامرئ القيس:

ومثلك بيضاء العوارض طفلة ... لعوب تناساني إذا قمت سربالي

«٤» قال: يريد تنسيني. وقد قرأ غيرهم: (يتساقط). فمن قرأ كذلك أمكن أن يكون فاعله الهزّ، لأن قوله: هزي قد دل على الهزّ، فإذا كان كذلك جاز أن يضمره كما أضمر الكذب في قوله: من كذب كان شرا له، ويمكن أن يكون الجذع، أي: يساقط عليك الجذع، ويجوز في الفعل إذا أسند إلى الجذع وجهان: أحدهما أن الفعل أضيف إلى الجذع كما أضيف إلى النخلة برمتها، لأن الجذع معظمها. والآخر:

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 199 (SanadKitab #35101, hlm. urut 1999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.