Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 5, halaman 202

  1. سورة مريم
  2. مريم: ٣٦

أن تضمر هو وتجعله كناية عن عيسى، فيكون الرافع قول الحق، أي:

هو قول الحق، لأنه قد قيل فيه: روح الله وكلمته، والكلمة قول.

وأما النصب فعلى أن قوله: ذلك عيسى ابن مريم يدلّ على:

أحقّ قول الحقّ. وتقول: هذا زيد الحقّ لا الباطل، لأن قولك هذا زيد عندك، بمنزلة أحقّ، فكأنك قلت: أحقّ الحقّ، وأحقّ قول الحقّ.

[مريم: ٥١]

اختلفوا في كسر اللام وفتحها من قوله ﷿: كان مخلصا [مريم/ ٥١].

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم في رواية الكسائي عن أبي بكر والمفضل عن عاصم: (مخلصا) بكسر اللام.

وقرأ عاصم في رواية يحيى عن أبي بكر وحفص عنه: مخلصا بفتح اللام.

وقرأ حمزة والكسائي بفتح اللام أيضا «١».

من كسر اللام فحجّته قوله: وأخلصوا دينهم لله [النساء/ ١٤٦] ومن فتحها فحجته قوله: إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار [ص/ ٤٦].

[مريم: ٣٦]

اختلفوا في فتح الألف وكسرها من قوله: وإن الله ربي وربكم [مريم/ ٣٦].

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: (وأنّ الله ربي) بنصب الألف.

وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي: وإن الله خفضا «٢».

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 202 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.