Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 5, halaman 235

  1. سورة طه
  2. طه: ٦٩

[طه: ٦٩]

اختلفوا في تشديد القاف وتخفيفها من قوله: (تلقف) [طه/ ٦٩].

فقرأ ابن عامر وحده: (ما في يمينك تلقّف ما) برفع الفاء وتشديد القاف.

وروى حفص عن عاصم: تلقف خفيفة.

وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم: (تلقّف ما) مجزومة الفاء.

وروى النّبال عن ابن كثير: ما في يمينك تلقف خفيفة التاء كذلك قرأت على قنبل. وكان [ابن كثير] يشدّد التاء [والقاف] في رواية البزي وابن فليح «١»: (ما في يمينك تلقّف).

وجه قول ابن عامر: (تلقّف) يرتفع على أنه في موضع حال، والحال يجوز أن يكون من الفاعل الملقي ومن المفعول الملقى، فإن جعلته من الفاعل الملقي جعلته المتلقف، وإن كان التّلقّف فى الحقيقة للعصا، ووجه جعل المتلقف للفاعل على أن التلقف بإلقائه كان، فجاز أن ينسب إليه، كما قال: وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى [الأنفال/ ١٧] فأضاف الرمي إلى الله سبحانه، وإن كان للنبيّ ﵌ لما كان بقوّة الله وإقداره، ويجوز أن تكون الحال من المفعول، وقال فيه: (تلقّف) على حدّ قولك: هند تذهب، لأنه حمل الكلام على المعنى، والذي في يمينه عصا فأنثه، كما قال: (ومن تقنت منكن لله ورسوله) [الأحزاب/ ٣١] وكما قال: (فله عشر أمثالها) [الأنعام/ ١٦٠] فأنث الأمثال لما كانت في المعنى حسنات، ومثل هذا

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 235 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.