Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 5, halaman 264

  1. سورة الأنبياء
  2. الانبياء: ١١٢

مضاف إلى المفعول، والفاعل محذوف من اللفظ كقوله: بسؤال نعجتك إلى نعاجه [ص/ ٢٤] والتقدير: كطيّ الطاوي الكتب، كما أن المعنى بسؤالك نعجتك، وكأن معنى قوله: كطي السجل: كطيّ الصحيفة مدرجا فيها الكتب، أي: كطيّ الصحيفة لدرج الكتب فيها، على تأويل قتادة، و: كطيّ الصحيفة لدرج الكتب، فحذف المضاف والمصدر مضاف إلى الفاعل على قول السدّي، والمعنى كطيّ زيد الكتب، فتكون اللام على هذا زائدة كالتي في ردف لكم [النمل/ ٧٢] ألا ترى أنه لو قال: كطيّ زيد الكتب، لكان مستقيما.

فأمّا قول من أفرد الكتاب، ولم يجمع، فإنه واحد يراد به الكثرة، كما أن قول من قال: (كل آمن بالله وملائكته وكتابه) [البقرة/ ٢٨٥] كذلك، ومن قرأ: للكتب جمع اللفظ كما أن المراد به في المعنى الجمع.

[الانبياء: ١٠٥]

وقرأ حمزة وحده: (الزبور) [الأنبياء/ ١٠٥] بضم الزاي، وقرأ الباقون: الزبور بفتح الزاي «١».

وقد مضى القول في ذلك «٢».

[الانبياء: ١١٢]

ابن اليتيم وغيره عن حفص عن عاصم: قال رب احكم [الأنبياء/ ١١٢] بألف.

وقرأ الباقون: (قل ربّ) بغير ألف «١».

من قال: قال رب احكم بالحق أراد: قال الرسول: رب احكم، وحجة ذلك أن الرسل قبله- ﵈ قد دعوا بمثل هذا

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 264 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.