Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 5, halaman 296

  1. سورة المؤمنون
  2. المؤمنون: ٥٢

ولا نعلم شيئا من المصادر لحق آخره ألف الإلحاق، فمن قال: تترى، أمكن أن يريد فعلى من المواترة، فتكون الألف بدلا من التنوين. وإن كان في الخط بالياء كان للإلحاق، والإلحاق في غير المصادر ليس بالقليل نحو: أرطى ومعزى، فإن كان في الخط ياء لزم أن يحمل على فعلى دون فعلا، ومن قال: تترى، فأراد به فعلا فحكمه أن يقف بالألف مفخّمة، ولا يميلها إلا في قول من قال: رأيت عنتا، وهذا ليس بالكثير، فلا تحمل عليه القراءة. ومن جعل الألف للإلحاق أو للتأنيث أمال الألف إذا وقف عليها، وكثيرا ما تتعاقب الألف التي للإلحاق وألف التأنيث في أواخر الكلم التي لا تكون مصادر.

[المؤمنون: ٥٠]

قرأ عاصم وابن عامر: إلى ربوة [المؤمنون/ ٥٠] بفتح الراء.

وقرأ الباقون: (إلى ربوة) بضم الراء «١».

التّوزي: الرّبوة والرّباوة بمعنى. وقال أبو عبيدة: فلان في ربوة قومه، أي: في عزّهم وعددهم «٢»، وقال الحسن: الربوة: دمشق.

[المؤمنون: ٥٢]

اختلفوا في قوله: وإن هذه أمتكم [المؤمنون/ ٥٢] في فتح الألف وكسرها.

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: (وأنّ هذه) بفتح الألف وتشديد النون.

وقرأ ابن عامر: (وأن) بفتح الألف أيضا وتخفيف النون.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 296 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.