Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 5, halaman 381

  1. سورة سليمان [صلى الله عليه]
  2. النمل: ٢٢

الرواية، إلّا أنّه لا يتّجه في العربية، [ووجه النون الخفيفة والشّديدة هاهنا حسنان] «١»، ووجه الشديدة في لا يحطمنكم أن الفاعلين كثرة، فثقّلت العين للدّلالة على الكثرة.

[النمل: ٢٢]

قال: قرأ عاصم وحده فمكث بفتح الكاف، وقرأ الباقون:

(فمكث) [النمل/ ٢٢] بضم الكاف «٢».

قال أبو علي «٣»: وجه مكث أنّهم قالوا: مكث يمكث، كما قالوا:

قعد يقعد، ومكث كظرف.

[قال أبو علي] «٤» وأظن سيبويه قد حكاهما، ومما يقوي:

مكث بالفتح قوله: قال إنكم ماكثون [الزخرف/ ٧٧]، وفيه:

ماكثين فيه أبدا [الكهف/ ٣]، فماكثين: يدلّ على مكث، ألا ترى أنّك لا تكاد تجد فاعلا من فعل، إنّما يكون مكان الفاعل فيه: فعيل نحو: ظريف وشريف وكريم.

فإن قلت: إنّ فاعلا من مكث في الآيتين، يراد بهما الآتي، فهو مثل: بعيرك صائد غدا، فهو قول. فإن قلت: إنّه حكاية الحال التي يصيرون إليها، فهو قول: ويؤكد ذلك قوله: إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون [يس/ ٥٥]. ألا ترى أنّه جاء على أصله لمّا أريد حكاية الحال، ولم يجيء على حدّ: بعيرك صائد غدا. قال أبو حسن: مكث أكثرهما.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 381 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.