Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 5, halaman 394

  1. سورة سليمان [صلى الله عليه]
  2. النمل: ٤٩

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وعاصم بالنون جميعا، وقرأ حمزة والكسائي بالتاء جميعا «١».

قال أبو علي: قوله: تقاسموا فعل لا يخلو من أن يراد به مثال الماضي، أو مثال الآتي الذي يراد به الأمر، ألا ترى أنّك تقول: تقاسموا أمس، إذا أردت الماضي، وتقاسموا غدا، إذا أردت به الأمر، فمن قال: تقاسموا بالله لنبيتنه فأراد الأمر وجعل لنبيتنه جوابا لتقاسموا، لأنّ هذه الألفاظ التي تكون من ألفاظ القسم تتلقى بما تتلقّى به «٢» الأيمان كقوله سبحانه: «٣» وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن [فاطر/ ٤٢] وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى «٤» [النحل/ ٣٨]، فكذلك: تقاسموا بالله، فمن قال:

لنبيتنه تلقاه باللّام والنون الثقيلة، وأدخل المتكلمون أنفسهم مع المقسمين «٥»، كما دخلوا في قوله تعالى: فقل تعالوا ندع أبناءنا [آل عمران/ ٦١]. ومن قال: (لتبيّتنّه) أراد ليقسم بعضكم لبعض «٦» لتبيّتنّه، فتقاسموا على هذا: أمر، كما كان فيمن قال: لتبيّتنّه، أمرا.

ومن قال: (ليبيّتنّه) بالياء، فتقاسموا على هذا مثال ماض، ولا يجوز مع هذا إلّا بالياء، لأنّ مثال الماضي للغيبة، كما أن «٧» (ليبيّتنّه) بالياء كذلك، ولا يجوز التاء ولا النون في قوله «٨» لنبيتنه و (لتبيّتنّه) مع

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 394 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.