«١» من همّي حياض المتالف وقد جاء ذكر اليدين في مواضع يراد بها: جملة ذي اليد. من ذلك قولهم: لبّيك وخير بين يديك، ومن ذلك قوله سبحانه «٢»: ذلك بما قدمت يداك [الحج/ ١٠]، وقالوا: يداك أوكتا وفوك نفخ «٣». فهذا يقال عند تفريع الجملة، قال «٤»:
فزاريا أحذّ يد القميص فنسب الخيانة إلى اليد، وهي للجملة، وعلى هذا نسب الآخر الإغلال إلى الإصبع فجعلها بمنزلة اليد فقال: