Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 5, halaman 438

  1. سورة العنكبوت
  2. العنكبوت: ٥٨

وهو قوله: (كل نفس ذائقة الموت، ثم إلينا يرجعون) [العنكبوت/ ٥٧]، وجاء على لفظ الجمع لأنّ كلّا جمع في المعنى، وإن كان مفردا في اللّفظ.

وترجعون بالتاء على الرجوع من الغيبة إلى الخطاب كقوله:

إياك نعبد [الفاتحة/ ٤] بعد قوله: الحمد لله [الفاتحة/ ١].

[العنكبوت: ٥٨]

اختلفوا في قوله سبحانه: لنبوئنهم [العنكبوت/ ٥٨] في الباء والثاء، فقرأ حمزة والكسائي: (لنثوينّهم) بالثاء، وقرأ الباقون:

لنبوئنهم بالباء «١».

قال أبو زيد: بوّأنا فلانا منزلا تبويئا، فما حكى أبو زيد. حجّة لمن قرأ لنبوئنهم من الجنة غرفا [العنكبوت/ ٥٨]، وقال: ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق [يونس/ ٩٣]، وقال: وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت [الحج/ ٢٦] فيجوز أن تكون اللّام زائدة كزيادتها في ردف لكم [النمل/ ٧٢] ويجوز أن يكون (بوّأنا) لدعاء إبراهيم وهو قوله: ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع ...

فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [إبراهيم/ ٣٧]، ويكون المفعول محذوفا على هذا، كأنّه: وإذ بوّأ بالدّعاء إبراهيم ناسا مكان البيت، كقوله تعالى «٢»: بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق [يونس/ ٩٣]، وقال: نتبوأ من الجنة حيث نشاء [الزمر/ ٧٤] فعلى هذا قوله سبحانه «٣»: لنبوئنهم من الجنة غرفا [العنكبوت/ ٥٨]، فأما من قرأ:

(لنثوينّهم) فقد قال: وما كنت ثاويا في أهل مدين [القصص/ ٤٥]

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 438 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.