Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah lil Qurra' as-Sab'ah · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 6, halaman 185

  1. سورة الأحقاف
  2. الاحقاف: ١٧

حجة من قال: يتقبل عنهم: أنّ الفعل وإن كان مبنيا للمفعول، فمعلوم أنّه لله ﷿، كما جاء في الأخرى: إنما يتقبل الله من المتقين [المائدة/ ٢٧] وتقبل دعائي [إبراهيم/ ٤٠]، ونحو هذا الفعل الذي هو لله سبحانه، ولم يكن لغيره، كان بناؤه للمفعول في العلم بالفاعل كبنائه للفاعل، كقوله: إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف [الأنفال/ ٣٨] والفعل معلوم أنّه لله سبحانه وإن بني للمفعول، ألا ترى أنّه قد جاء في الأخرى: ومن يغفر الذنوب إلا الله [آل عمران/ ١٣٥] فيغفر ويغفر في هذا يفهم من كلّ واحد منهما ما يفهم من الآخر، وعلى هذا جاء: فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر [المائدة/ ٢٧] ثم جاء إنما يتقبل الله من المتقين [المائدة/ ٢٧] وكذلك: يتقبل عنهم [الأحقاف/ ١٦].

وحجّة من قال: نتقبل ونتجاوز بالنون أنّه قد تقدّم الكلام:

ووصينا الإنسان [الأحقاف/ ١٥] وكلاهما حسن، ألا ترى أنّه قد قال: فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال إنما يتقبل الله من المتقين.

[الاحقاف: ١٧]

وقرأ نافع وحفص عن عاصم: أف لكما [الأحقاف/ ١٧] خفض منوّن.

ابن كثير وابن عامر أف لكما نصب [غير منون].

أبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي: أف لكما خفض غير منوّن «١».

قال أبو علي: من نوّن فقال: أف جعله نكرة مثل: غاق

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 185 (SanadKitab #35101, hlm. urut 2462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.